ابحث:

التوسعة الجديدة

أنت هنا

كانت المبادرة الأولى لتأسيس مستشفى النجاح الوطني الجامعي من قبل المجتمع المحلّي وعدد من لجان الوقف الخيرية، ولجان الزكاة، وعدد من الدول العربيّة في الجوار.
وكان الهدف من تأسيس المستشفى الجامعي؛ هو تطوير الطواقم الطبّية والإدارية وتشجيع البحث العلمي وإيصال الخدمات الصحّية والطبّية بشكل متوزان جغرافياً. فضلاً عن ذلك، يهدف تأسيس المستشفى إلى استقطاب المختصّين في مجال الصحّة من الخارج وتقليل عدد الحالات المرضية التي يتمّ تحويلها إلى المستشفيات الإسرائيلية، بالتوافق في نهاية المطاف ما بين كلّ من المستشفى الجامعي ووزارة الصحّة الفلسطينية.
 

المرحلة الأولى من المشروع
بدأت المرحلة الأولى من المشروع مع نهاية العام 2013، بمساحة تقارب 17,000 متر مربّع، تضمّ 120 سريراً، وأربع غرف للعمليات والطوارئ، و35 عيادة خارجية. وقد توسّع المستشفى بشكل كبير ومتسارع في الأعوام السابقة، وذلك من خلال توسيع أقسام موجودة وإنشاء أقسام أخرى جديدة. بالإضافة إلى ذلك، كانت الخدمات الجراحية آخذة في التوسّع، ليصبح المستشفى الجامعي الآن قادراً على إجراء عمليّات زراعة الأعضاء، وعمليات جراحة العين، من ضمنها جراحة وزراعة القرنية، وعمليات القلب المفتوح، وعمليات متقدّمة في جراحة الكبد والجراحة العامّة، وعمليات متقدّمة في جراحة العظام، بالإضافة إلى التقدّم الذي شهده المستشفى الجامعي في مجالات ذات علاقة بالأورام والحبل الشوكي، ومجال علاج الأطفال وأمراض الدم، ومجال الصحّة النسائية، من ضمنه سرطان الثدي والجراحة التجميلية، ومجالات علاج الكلى، والشرايين الدموية، ومجالات خدماتية طبّية أخرى. 
ويُعتبر المستشفى الجامعي اليوم المركز الوحيد لزراعة نخاع العظم لعلاج اللوكيميا عند البالغين، وقريباً لعلاجه عند الأطفال.
وباعتبار مستشفى النجاح الوطني الجامعي واحداً من أكبر مراكز تحويل الحالات المرضية في الضفّة الغربية، فإنّ استراتيجيّتنا هذه قد عملت على تخفيض عدد الحالات التي يتمّ تحويلها إلى المستشفيات الإسرائيلية، ما أدّى إلى الحدّ من معاناة أعداد كبيرة من المرضى من الناحية القيمية والأخلاقية، والتقليل من معاناتهم فيما يتعلّق بصعوبة التنقّل والحصول على تصاريح، كذلك حدّت من أعباء المرضى من حيث التكاليف الإقتصادية وغيرها، هذا إلى جانب تقليل المبالغ المالية التي يتمّ استثمارها في تطوير مجال الخدمات الطبّية في الأراضي الفلسطينية المحتلّة. 
ومع تزايد نسب المقبلين على المستشفى، خاصّة المرضى المشتركين في شركات التأمين الصحّي الخاصّ، فإنّ هناك حاجة ماسّة لتوسيع المستشفى ومرافقه، ما يعني ضرورة زيادة عدد الأسرّة وغرف العمليات والأجهزة الطبّية، وذلك حتّى تتلاءم هذه المرافق مع احتياجات المجتمع، وتقلّل من عدد الحالات التي يتمّ تحويلها إلى جهات أخرى.
 

المرحلة الثانية من المشروع 

كون المستشفى الجامعي يتمتّع بالقدرة، من ناحية الخبرات الطبّية، على إجراء عمليات بالغة التعقيد، ولديه المساحة والقدرة التشغيلية التي تمكّنه من توسيع نطاق خدماته، فإنّ المرحلة الثانية من هذا المشروع ستتضمّن الأمور التالية:

  1. بناء 12 طابقاً تضمّ 400 سرير.
  2. إنشاء وتأسيس 8 غرف عمليات حسب أحدث المعايير العالمية.
  3. توسيع مساحة المراكز (مركز القلب والرئة).
  4. تحويل قسم الأورام إلى مركز وطني لعلاج الأورام وأمراض الدم، وتجهيزه بأجهزة العلاج النووي.
  5. توسيع قسم الكلى وتحضيره للعمليات الجراحية وعمليات الزراعة.
  6. إنشاء مركز لنقل وزاعة الأعضاء، بحيث يكون الأوّل من نوعه في فلسطين.
  7. توسيع مركز العيون.
  8. تحديث وتجهيز المختبرات حسب المعايير العالمية الحديثة ليتضمّن فحوصات للجينات وإجراءات مخبرية متقدّمة أخرى.
  9. الحصول على اعتماد الجودة العالمية من اللجنة الدولية المشتركة.