كوفيد-19 إجراءات السلامة

ابحث:

قسم التغذية

أنت هنا

 

قسم التغذية

لمحة عن القسم

تلعب التغذية دورا أساسيا في صحة الإنسان وذلك في جميع مراحل حياته، حيث أن أطباء الصحة الذين يحتفظون بسجلات مرضاهم، يجدون تحسنا في أوضاع المصابين بالأمراض نتيجة تغيير نظامهم الغذائي وتناول الأصناف المفيدة.

ويعتبر الغذاء دواء لا يقاوم المرض فحسب، بل يقوي جهاز المناعة أيضا ويقلل من فرص حدوث الأمراض المنتشرة في عصرنا الحالي، مثل أمراض القلب والكلى والسرطان والسكري والسمنة.

مستشفى النجاح الوطني الجامعي أخذ على عاتقه إنشاء قسم التغذية والذي يعتبر من العلوم الطبية المساندة ومن الأقسام الحيوية في المستشفى، التي تتمتع بدور أساسي في إكمال حلقة الرعاية الطبية المقدمة.

فريق العمل

يتكون القسم من أخصائية التغذية التي تدير قسم التغذية، بالإضافة إلى مساعدين وفنيين في التغذية، حيث تتعاون فيه الأخصائية مع الطاقم الطبي وتساعد المرضى يوميا لتوفير الرعاية الغذائية الشاملة للمرضى، وذلك من خلال الإشراف المباشر على المرضى المقيمين في الأقسام المختلفة ومن خلال متابعة المراجعين لعيادة التغذية داخل المستشفى وخارجها.

أهداف القسم

التأكيد على أهمية الصحة النفسية والبدنية واتباع نمط حياة سليم.

توفير الإرشادات الغذائية الصحية الفردية بشأن طبيعة النظام الغذائي الواجب الالتزام به، والذي يساهم بشكل رئيسي في تسريع في عملية الشفاء، والتقليل من حدوث المضاعفات والمساهمة في خروج المرضى من المستشفى بأسرع وقت ممكن.

الارتقاء بالمستوى الصحي الغذائي سواء للمرضى المقيمين في المستشفى أو للمراجعين في العيادات، وذلك من خلال تلقيهم الرعاية الغذائية والثقافة والأنظمة الغذائية الملائمة.

الخدمات المتوفرة

توفير التغذية العلاجية المناسبة لحالات المرضى المختلفة تبعا لتقييمهم الغذائي.

اختيار الأغذية الملائمة للمريض وتجنب المواد المسببة للحساسية.

الإشراف على تقديم وجبات صحية ونظيفة ومتوازنة في أوقات محددة، مع إمكانية إجراء أي تعديل على قوائم الطعام وكثافته إذا تعذر البلع مثلا.

تطوير الخطط الغذائية الفردية بناء على قياسات الجسم والاحتياجات الغذائية، ونمط الحياة والأغذية المفضلة والمشاكل الصحية.

توفير احتياجات الفرد من جميع المجموعات الغذائية مثل الكربوهيدرات والبروتين والدهون والفيتامينات والمعادن، بالكميات والأنواع الغذائية التي تتناسب مع حالة الشخص الصحية والغذائية وتتوافق مع عاداته الغذائية.

التميز في تقديم الرعاية الغذائية وزيارة المريض ورصد ما يحب وما يكره، والتحقق من مدى إقباله على الوجبات المقدمة.

التعاون مع الفريق الطبي ومراقبة التطور الإيجابي أو السلبي الذي يطرأ على صحة المرضى من يوم لآخر، وتغيير وجباتهم الغذائية بناء على ذلك.

المساهمة في تثقيف المرضى حول احتياجاتهم الغذائية ونمط الحياة السليم، وإعطاء التوصيات الغذائية عند الخروج من المستشفى.

ترتيب نظام حجز ومتابعة للمرضى من داخل المستشفى وخارجها عبر عيادة التغذية.

الأنشطة الأخرى

زيادة الوعي الصحي من خلال التواصل الجماهيري عبر وسائل الإعلام وعبر وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة لإيصال المعلومات الغذائية.

المشاركة وحضور المؤتمرات وورش العمل والبرامج التعليمية لكافة الأفراد من مختلف الفئات.