التغذية

  • لمحة عن القسم
  • فريق العمل
  • اهداف القسم
  • الخدمات المتوفرة
  • الأنشطة الاخرى

تلعب التغذية دورا أساسيا في صحة الإنسان وذلك في جميع مراحل حياته. إن أطباء الصحة الذين يحتفظون بسجلات مرضاهم، يسجلون تحسنا في أوضاع المصابين بالأمراض نتيجة تغيير نظامهم الغذائي وتناول الأصناف المفيدة. فالغذاء دواء لا يقاوم المرض فحسب، بل يقوي جهاز المناعة أيضا ويقلل من فرص حدوث الأمراض المنتشرة في عصرنا الحالي مثل امراض القلب والكلى والسرطان والسكري والسمنة.

من هنا قام مستشفى النجاح الوطني الجامعي بإنشاء قسم التغذية والذي يعتبر من العلوم الطبية المساندة ومن الأقسام الحيوية في المستشفى التي تتمتع بدور أساسي في إكمال حلقة الرعاية الطبية المقدمة.

يتكون القسم من أخصائية التغذية التي تدير قسم التغذية بالإضافة إلى مساعدي وفنيي تغذية، حيث تتعاون فيه الأخصائية مع الطاقم الطبي وتساعد المرضى يوميا لتوفير الرعاية الغذائية الشاملة للمرضى، وذلك من خلال الإشراف المباشرعلى المرضى المقيمين في الاقسام المختلفة ومن خلال متابعة المراجعين لعيادة التغذية من داخل المستشفى وخارجها.

  • التأكيد على أهمية الصحة النفسية والبدنية واتباع نمط حياة سليم.
  • توفير الإرشادات الغذائية الصحية الفردية بشان طبيعة النظام الغذائي الواجب الالتزام به، والذي يساهم بشكل رئيسي في تسريع في عملية الشفاء والتقليل من حدوث المضاعفات والمساهمة في خروج المرضى من المستشفى باسرع وقت ممكن.
  • الارتقاء بالمستوى الصحي الغذائي سواء للمرضى المقيمين في المستشفى أو للمراجعين في العيادات وذلك بتلقيهم الرعاية الغذائية والثقافة والأنظمة الغذائية الملائمة.

  • توفير التغذية العلاجية المناسبة لحالات المرضى المختلفة تبعا لتقييمهم الغذائي.
  • إختيار الأغذية الملائمة للمريض وتجنب المواد المسببة للحساسية.
  • الاشراف على تقديم وجبات صحية ونظيفة ومتوازنة في أوقات محددة مع إمكانية إجراء أي تعديل على قوام الطعام وكثافته اذا تعذر البلع مثلا.
  • تطوير الخطط الغذائية الفردية بناء على قياسات الجسم والاحتياجات الغذائية ونمط الحياة والاغذية المفضلة والمشاكل الصحية.
  • توفير إحتياجات الفرد من جميع المجموعات الغذائية مثل الكربوهيدرات والبروتين والدهون والفيتامينات والمعادن بالكميات والانواع الغذائية التي تتناسب مع حالة الشخص الصحية والغذائية وتتوافق مع عاداته الغذائية.
  • التميز في تقديم الرعاية الغذائية وزيارة المريض ورصد ما يحب ومايكره والتحقق من مدى إقباله على الوجبات المقدمة.
  • التعاون مع الفريق الطبي ومراقبة التطور الإيجابي أو السلبي الذي يطرأ على صحة المرضى من يوم لآخر، وتغيير وجباتهم الغذائية بناء على ذلك.
  • المساهمة في تثقيف المرضى حول احتياجاتهم الغذائية ونمط الحياة السليم وإعطاء التوصيات الغذائية عند الخروج من المستشفى.
  • ترتيب نظام حجز ومتابعة للمرضى من داخل المستشفى وخارجها عبر عيادة التغذية.

  • زيادة الوعي الصحي من خلال التواصل الجماهيري عبر وسائل الإعلام وعبر وسائل  التواصل الاجتماعي المختلفة لايصال المعلومات الغذائية.
  • المشاركة وحضور المؤتمرات وورش العمل والبرامج التعليمية لكافة الأفراد من مختلف الفئات.