h

كلمة المدير العام للمستشفى

رسالة من بروفيسور سليم الحاج يحيى

الرئيس التنفيذي لمستشفى النجاح الوطني الجامعي

إنّه لمِن الشرف والمسؤولية العظيمة أن أكون مسؤولاً عن مؤسسة تستمرّ دائماً بالتطوّر والتوسّع لتقدّم رعاية طبّية متطوّرة وحديثة. إنّ مستشفى النجاح الوطني الجامعي يُعدّ مؤسسة أكاديمية وتعليمية مستقلّة وغير ربحية تعمل على تقديم خدمات طبيّة واسعة النطاق على يدأكثر المختصّصين الطبّيين كفاءةً، والذين يفخرون بجودة الرعاية الصحّية التي يقدّمونها للمرضى. فعندما يتمّ سؤالي عمّا يميّز مستشفى النجاح الوطني الجامعيعن غيره، تكون إجابتي بكلّ بساطة هي التزامنا بتقديم رعاية متناسقة وشاملة يكون المريض هو أساسها ومركزها، وبالتركيز بشكل كبير على الجوانب الإنسانية لمجال الطبّ، هذا إلى جانب مسؤوليتنا في تعليم الجيل القادم من الأطبّاء والمختصّين في مجال الصحّة، والذين سيقومون بخدمة الشعب الفلسطيني خلال العقود القادمة.

ومع وجود طواقم يزيد عدد أفرادها عن 400 موظّف وأستاذ وطبيب ومختصّ في مجالات الصحّة، فإنّنا نشعر بفخر كبير لقيادتنا وتطويرنا لأوّل رعاية صحّية من المستوى الثالثوأوّل مستشفى تعليمي جامعي في فلسطين. فواحد من العوامل الأساسية التي تقف خلف تفرّد وتميّز مستشفى النجاح الوطني الجامعي هو أنّه وبالرغم من أنّ هذه المؤسسة هي مستشفى تعليمي جامعي شامل وعامّ، إلّا أنّنا نقدّم مجموعة موسّعة من التخصّصات الفرعية، ولدينا القدرات والإمكانيّات لاستقبال كافّة الحالات المعقّدة، ولتقديم رعاية إنسانية ومهنية متميّزة لكلّ مريض متواجد في المستشفى، ويعود الفضل في ذلك للبنية التحتية الطبّية ذات الجودة العالية وللطاقم الطبّي المتفاني في عمله على نحو مميّز. وبالإضافة إلى مسؤوليتنا المؤسساتية، فإنّ لدينا كذلك مسؤولية وطنية تجاه إيقاف الاستنزاف للخدمات الطبّية في الخارج، والعمل على توطين مثل هذه الخدمات في فلسطين.

وبالعمل يداً بيد، كرئيس تنفيذي للمستشفى الجامعي، فإنّ مؤسستنا تكرّس نفسها في خلق بيئة سليمة وحديثة متعدّدة التخصّصات لتعليم وتدريب ما يزيد عن 4000 طالب طبّ متواجدين اليوم، والذين سيصبحون غداً الجيل الجديد منالأطبّاء والمختصّين في مجال الصحّة، بحيث نسعى لتحضيرهم لقيادة مجال الرعاية الصحّية وضمان جاهزيّتهم لخدمة المجتمع الفلسطيني. ويعمل كلّ من طاقم المستشفى الجامعي وطاقم الجامعة لإعادة تشكيل ولتطوير المهن الطبّية للجيل القادم، بالتركيز على الثقة بالأطباء الناشئين واحترامهم، بالإضافة إلى التركيز على النموذج غير المادّي للطبّ، والاهتمام بالابتكار وبالمجال البحثي.

وإنّنا نفخر بتعزيز ونشر قيمنا الإنسانية وقيم حقوق الإنسان التي نحملها، وذلك من خلال توفيرنا الفرص للجميع، بصرف النظر عن الأوضاع الإجتماعية أو الانتماءات الدينية، أو الخلفيات السياسية أو المهنية، وذلك من أجل خدمة الضعفاء، ومن أجل تعليم الجيل المستقبلي من الأطبّاء والمختصّين في مجال الصحّة. وبهذا يكون هدفنا الجمعي في مستشفى النجاح الوطني الجامعي هو البقاء في الصفوف الأولى الرائدة في المجال الصحّي، ومنافسة أكبر المؤسّسات الصحيّة الموجودة في الغرب،بالرغم من كافّة العوائق السياسية والعوائق التي يفرضها الاحتلال علينا، ومع اهتمامنا بتوفير أفضل التجارب الممكنة لجميع مرضانا وأفراد طواقنا للاستفادة من تجاربنا وخبراتنا، واستقطاب أمهر الأطبّاء والمختصّين الفلسطينيين في مجال الصحّة والمتواجدين خارج البلاد.

بروفيسور سليم الحاج يحيى

المدير التنفيذي لمستشفى النجاح الوطني الجامعي

 

إقرأ المزيد

كلمة رئيس مجلس الأمناء

رسالة من رئيس مستشفى النجاح الوطني الجامعي ورئيس جامعة النجاح الوطنية

إنّنا فخورون بتأسيس مستشفى النجاح الوطني الجامعيالذي يهدف لتوفير رعاية طبّية تتوافق مع المعايير العالمية من جهة، ومعالمشاكل الموجودة في النظام الطبّي الفلسطيني من جهة أخرى. وإنّنا لنفخر بالفرصة المتاحة لنا لخدمة الشعب الفلسطيني ولإعطاء مرضانا خدمات رعاية صحيّة نوعية وعالية الجودة،فطاقمنا من أكثر الطواقم الطبّية الفلسطينية رأفةً وعطفاً، ومن أكثرها كفاءةً وتأهيلاً، بحيث يأتي أفراده من خلفيّات عدّة متنوّعة، ويمتلكونخبرات عملية وعلمية عالمية واسعة. لقد ساهمت خدماتنا الطبيّة الحديثة وفخرنا بطاقمنا الطبّي، إضافة إلى استجابتنا الملتزمة لاحتياجات مرضانا ومجتمعنا،في نموّ هذا المستشفى الجامعي واتّساعه، ساعين إلى الاستمرار في توسيع نطاق خدماتنا والمحافظة على سمعتنا في تميّزنا في تقديم الرعاية الصحّية. وتتمثّل أكبر مجالات توسّعنا في عام 2015 في الزيادة الهائلة في أعداد المرضى المقبلين على المستشفى، وفي اتّساع عدد من أقسامنا وإنشاء أقسام أخرى، إضافة إلى استقطابنا لعدد من الأخصّائيين الخبراء من مختلف أنحاء العالم. إنّنا نسعى لأنْ نرى امتداداً لهذا التوسّع، وانخفاضاً في الأعداد التي يتمّ إحالتها إلى المستشفيات الإسرائيلية.

نودّ أن نشكر الطواقم الطبّية والإدارية في مستشفى النجاح الوطني الجامعي لتفانيهم في عملهم وإخلاصهم لهذا المستشفى، ولكلّ فرد في هذه الطواقم منّا خالص الحبّ والتقدير.

إقرأ المزيد